منتدى راشد الإنساني يستعرض سبل خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

صحيفة البيان الامارتيه – تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نظمت اللجنة العليا لجائزة راشد للدراسات الإنسانية الدورة الحادية عشرة للجائزة، والدورة الأولى لمنتدى راشد الإنساني تحت عنوان «المرأة .. خدمة لذوي الاحتياجات الخاصة» بفندق الميدان بدبي.

وشارك في المنتدى الإنساني الأول الذي ترأسه الإعلامي والشاعر زاهي وهبي، كل من الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، رئيس المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو، والدكتور صلاح الجعفراوي خبير المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة والأمين العام المساعد للمؤتمر الإسلامي الأوروبي، والإعلامي جوزيف مشهور رئيس تحرير الأخبار في مجموعة إم بي سي، والإعلامية فضيلة المعيني رئيس قسم الدراسات والملاحق التحريرية في «البيان»، والإعلامي محمود حسونة رئيس قسم المنوعات في دار الخليج للصحافة والنشر، والدكتور معتز كوكش خبير تقنية المعلومات، والدكتور سيف الجابري مدير إدارة البحوث بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وكل من الفنانين بسام كوسا، ووليد توفيق، وجورجينا رزق.

بدأ المنتدى بكلمة مريم عثمان، مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لجائزة ومنتدى راشد للدراسات الإنسانية، والتي أعلنت فيها عن قرار اللجنة العليا للمنتدى والجائزة تقديمها في دورات الجائزة المقبلة منحة دراسية لأحد أبناء الوطن لإتمام الدراسات العليا في تخصصات تخدم احتياجات المعاقين بهدف النهوض ببرامج التعليم والتأهيل والعلاج وفق أرقى المعايير العالمية، وذكرت أنه تقرر أيضاً أن يكون عنوان الدورة المقبلة هو تقييم الخدمات والبرامج الموجهة لتأهيل وعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة في العالم العربي .. نقاط القوة والضعف، بهدف التعرف على السلبيات لتجاوزها وعلى مكامن القوة لتعزيزها وتثبيتها، كما تقرر أن تقسم النقاشات في الدورة المقبلة للمنتدى إلى شقين الأول إنساني اجتماعي، والثاني لتشجيع البحوث العلمية العملية والتطبيقات العملية التي تصب في علاج وتأهيل هذه الفئة مع التركيز على براءات الاختراع وتطوير البرمجيات.

انطلاقة مثمرة

أما الإعلامي والشاعر زاهي وهبي والذي أدار النقاش في المنتدى فقال: «يسعدني جداً ترؤس هذا المنتدى في دورته الأولى التي نتمنى لها بداية خير وانطلاقة مثمرة لأجل الطفولة على امتداد الوطن العربي»، وأضاف: «إن واجبنا جميعا هو أن نعطي من وقتنا وجهدنا دعماً لهذه المبادرات الكريمة، ودعما للطفولة بشكل عام وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يظلون شريحة من مجتمعنا وأبنائنا».

وبدأت نقاشات المنتدى بكلمة لضيف الشرف الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري والذي قال: «ان العمل الذي تقوم به مؤسسة راشد للدراسات الإنسانية يتكامل مع المهام الموكلة إلى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ايسيسكو خاصة في مجال تشجيع البحث العلمي والعمل على تطويره وإعداد الدراسات الإنسانية الموجهة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد نفذت المنظمة العشرات من المشاريع بهذا المجال الذي يدخل ضمن اختصاصاتها»، وقال: «إن دور المنظمة في تشجيع البحث العلمي المتخصص بذوي الاحتياجات الخاصة متواصل منذ ‬28 عاما وتستفيد منه الدول أعضاء المنظمة»، وأضاف: «إن تأسيس منتدى راشد للدراسات الإنسانية وتخصيص جائزة لذلك يساهم في تعزيز الفكر والثقافة والفنون في المجتمع، وهما يقدمان مثالاً للعمل الجدي لخدمة الثقافة بشكل عام والنهوض بالمجتمع بشكل خاص، فالثقافة ليست زينة وترفاً ولكنها وسيلة فعالة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية أيضاً».

من جهته حاول الدكتور صلاح الجعفراوي في ورقته أن يسلط الضوء على الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة في أوروبا ومقارنتها بواقعهم في الدول الإسلامية حيث قال: «لطالما كانت المجتمعات الإسلامية أكثر اهتماما بهذه الشريحة وتمنحها حقوقها استنادا إلى ما ورد في القرآن والسنة، في حين أن المجتمعات الأوروبية كانت تضطهد هذه الفئة، إلا أنه سرعان ما تحولت الدفة لأوروبا حيث اعتمدت عددا من القرارات التي تحض على تكافؤ الفرص للمعوقين وتدعو إلى مكافحة التمييز وإنشاء إطار عام للمساواة في مجال العمالة والمهن»، وذكر الجعفراوي أن المادة ‬22 من ميثاق الحقوق الإنسانية للاتحاد الأوروبي تحظر التمييز على أي أساس بما فيها الإعاقة، في المقابل أشاد بالدور الذي تقوم به الإمارات لخدمة أبناء هذه الشريحة واصفا بأنه يفوق ما تقدمه أوروبا إلى المعاقين والتي لا يشعر فيها المعاق بأي انعزال عن المجتمع الذي يعيش فيه بسبب القوانين التي وضعت له.

الدراما والمعاق تقمصه شخصية

الفنان بسام كوسا الذي استعرض في مداخلته تجربة تقمصه لشخصية المصاب بمرض التوحد في مسلسل وراء الشمس قال: «قبل الدور الذي أسند إلي في وراء الشمس لم يحالفني الحظ في معرفة هذه الفئة وكان لدي بعض المعلومات الطفيفة المبنية أساساً على منطق علمي خاطئ، ما اضطرني للقيام بهذا الدور إلى العودة لمنابع المعرفة التي تخص مشكلات ذوي الاحتياجات الخاصة»، وأضاف: «بعد عرض العمل خرجت عديد الآراء التي أثنت عليه وأخرى شجبت ما قدم لأنها اعتبرت أن الصورة التي قدمت لا تعالج حالات التوحد، والواقع أنه لا يمكن تقديم حالة واحدة تضم جميع حالات التوحد الموجودة، وبالتالي يمكن الاختيار من بينها، ولذلك فقد عدت إلى المصادر والاختصاصيين التربويين، وكذلك أطباء ومهتمين وكل ما استطعت أن أجمعه من معلومات حاولت تقديمه عبر هذه الشخصية». وطالب كوسا وسائل الإعلام بأن ترفع جرعة الأفلام الوثائقية والعلمية والدراما التي توضح واقع وأمراض ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن تعمل على تهيئة المجتمع لتقبل هذه الشريحة وأن تدعم عملية دمجهم في المجتمع بصورة فعلية.

من جانبه سلط رئيس قسم المنوعات في دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر محمود حسونة الضوء على صورة المعاق في الدراما العربية، وذلك من خلال استعراضه للعديد من التجارب التي عرضت في السينما والدراما العربية، وقال: «من يتأمل الدراما العربية في مختلف مراحلها سيجد أن المعاق كان موجودا كصورة لها وظيفة درامية في الأحداث، ولكنه لم يكن موجودا كقضية وإطار درامي، ولم تلق همومه النقاش المطلوب، وبالتالي لم يكن المعاق موجودا بصورة فعلية فيها كمبدع لديه القدرة للتعبير عن ذاته، فقد غاب المعاق عن الدراما أو تم تغييبه إما بشكل مقصود أو نتيجة الجهل بإمكانياته». وتابع: «في الوقت الذي نجحت فيه بعض المؤسسات في دمج المعاق بالمجتمع إلا أن الفن عجز عن دمج المعاق واكتشاف مواهبه، في حين أن هناك عددا من المعاقين نجحوا في فرض أنفسهم على مجالات الفن والإبداع».

المعضلات الاجتماعية

وشارك د. سيف الجابري بورقة حول رؤية الإسلام لدور المرأة المسلمة في خدمة القضايا الإنسانية عموماً والإسهام في حل المعضلات الاجتماعية حيث قال: «إذا أدركنا أن المرأة الإنسان هي محور التنمية، ولن تستطيع أية عملية تنموية أن تحقق صدقاً مع ذاتها ومدعياتها، إلا إذا طور الحس الإنساني والفطري في وجود المرأة، وأعطتها مكانتها الإنسانية الطبيعية، ورفعت كل عناصر التفريق بين الرجل والمرأة، ومنحتها الدور الإنساني المتساوي في هذا المضمار، ثم عادت لتستفيد من هذه الطاقة الإنسانية الخيرة لصالح المجموع بأفضل أسلوب».

دور مؤثر

وفي ورقته التي حملت عنوان دور الإعلام المرئي العربي في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية من خلال ما تقوم به المرأة العربية في هذا الميدان، ذكر جوزيف مشهور: «يبدأ اندماج الأفراد في المجتمع منذ اللحظة الأولى للطفولة، وبفعل القوى الفاعلة والمؤثرة يتبنون بعض المفاهيم التي تتحول إلى معايير تتحكم برؤيتهم الشاملة ويحكمون من خلالها على كل ما يحيط بهم، وهم يولدون أحراراً لا يعرفون التمييز ولا يفرقون بين فئة وأخرى، وتحرص القوى المؤثرة دائماً على فرض سلطتها فتقوي فئة معينة دون الأخرى، ولا شك أن وسائل الإعلام هي واحدة من أقوى الوسائل التي تصوغ نظرتنا للآخرين والعالم بأسره وباتت أكثر تأثيراً بدخولنا عصر التكنولوجيا الرقمية، وهنا يبرز دور المرأة كمسؤولة عن تغذية فكر الأطفال دون إغفال دور الرجل في هذا المجال، فالتربية جزء من الإعلام فهي يمكن أن تساهم في بث الصور النمطية المكبلة بقوالب جامدة إذا لم يكن الوعي محركها».

قاعدة بيانات أولاً

فضيلة المعيني ناقشت في مداخلتها الدور الذي يلعبه الإعلام في خدمة ذوي الإعاقة، حيث قالت: «قبل أن يلعب الإعلام دوره المنشود في خدمة ذوي الإعاقة ينبغي أولا توفير قاعدة بيانات كافية للتعرف على حجم ونسبة الإصابة في كل إعاقة ولتقليل المسافة الفاصلة بين التشخيص والعلاج»، وتابعت: «يتعين قبل ذلك على الوزارات والمؤسسات ذات الصلة أن تخاطب بمنطق المسؤولية والرعاية الاجتماعية أفكار بعض الأسر المتأثرة بعالم الخرافات أملاً بفك أسر أبنائهم المسجونين خلف قضبان الجهل والإهمال»، وذكرت أنه رغم أن العديد من مؤسسات الدولة ودور الرعاية المنتشرة في الإمارات تقدم خدمات جليلة لهذه الفئة إلا أن الواقع يؤكد أن ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاجون للمزيد، وخلال مداخلتها سلطت المعيني الضوء على تجربة صحيفة «البيان» ومؤسسة دبي للإعلام في دعم قضايا المعاقين، حيث قالت: «لقد سعينا من خلال كافة المواقع التي شغلتها في «البيان» إلى تخصيص مساحة نشر منطقية تخص هذه الشريحة من المجتمع سواء من خلال تخصيص صفحات خاصة بهم أو عقد ندوات تعالج قضاياهم».

من جهته قدم د. معتز كوكش خبير تقنية المعلومات ورقة بعنوان: دور التقنية المعلوماتية في تعزيز دور المرأة في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة والقضايا الإنسانية، حيث قال: «لقد سجلت تقارير التنمية البشرية الصادرة عن الأمم المتحدة، أن حجم المشكلة قد يصل إلى ‬600 مليون معاق، ‬80 ٪ منهم يعيشون في الدول النامية وحقوقه ضائعة، وهنا يجب الإشارة إلى الدور المحوري والريادي الذي تلعبه المرأة العربية في هذا الشأن، وذلك يظهر من خلال عدد سفيرات النوايا الحسنة بهذا المجال والتي يحظى الوطن العربي بنسبة ‬40 ٪ منها».

وتابع: «تستطيع تكنولوجيا المعلومات دعم دور المرأة بهذا المجال سواء بتوفير أجهزة الكمبيوتر الخاصة لاستخدامها في العمل والتنمية الفكرية أو أجهزة التدريب المعلوماتي والبرمجيات والوسائط المتعددة». وفي مداخلته تطرق كوكش إلى العديد من الأجهزة الالكترونية التي يمكنها أن تعين المعاق على متابعة حياته بشكل سلسل، وقال ان هناك واجبا إنسانيا يقع على عاتق الشركات المصنعة بشكل خاص للقيام بدور مساعد وداعم لتلبية احتياجات هذه الفئة، ومنها البرمجيات والوسائط وتوفير جهاز تقني وحاسوب لكل شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة يتناسب مع إعاقته.

تظاهرة سنوية

أكد البيان الختامي للمنتدى الإنساني الأول على أهمية عقد الشراكات مع مؤسسات ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة، والأجهزة الحكومية والجمعيات ذات الصلة لتطويق الحاجز النفسي بين المعاق والمجتمع قدر الإمكان، وانصهار ذوي الاحتياجات الخاصة في بوتقة الحياة اليومية، وتوسيع قاعدة المشاركة في جائزة راشد للدراسات الإنسانية، من خلال استحداث محور جديد يخصص لتكريم المعاق الذي تحدى إعاقته وانتصر عليها، وضرورة استنهاض جهود الباحثين والمراكز البحثية والجامعات والمؤسسات ذات العلاقة لإثراء برامج الجائزة، ونشر البحوث لتصل ثمارها لأكبر شريحة من المجتمع.

وأوصى البيان بضرورة التوسع في الاتمامات الدينية والإعلامية والتربوية والمهنية بما يحقق مساحات جديدة للمعاقين، واستقطابهم في منظومة العمل والتشغيل، وإيجاد وظائف لهم باعتبارهم طاقة إنسانية خلاقة، وبضرورة وضع آليات جديدة لصُناع القرار والمهتمين من المجالات التي تُعنى بشؤون المعاقين فيما يخص التشريعات والقوانين والأنظمة لإتاحة الفرصة كاملة للمعاقين ودمجهم بأقرانهم الأسوياء، والاستفادة من طاقاتهم ومهاراتهم، كما أكد على تثبيت المنتدى كتظاهرة سنوية باعتباره رافدا يعزز مسيرة العمل الخلاق خدمة للمعاقين وتوسيع قاعدة المشاركة من الباحثين والدارسين والمهتمين بالقضايا الإنسانية.

لقطات

كان من الواضح أن الثورات التي تجتاح معظم العواصم العربية قد ألقت بظلها على المتحدثين، وذلك بدا واضحا من خلال التعابير التي استخدمها الإعلامي زاهي وهبي أثناء إدارته للمنتدى، ومنها على سبيل المثال: تعليقه على إعلانه رئيساً للمنتدى «أتمنى ألا تنتهي رئاستي للمنتدى بمطالبة الحضور لا يريد الرئيس»، وفي واقعة أخرى قال وهبي مخاطبا بسام كوسا «أنا رئيس ديمقراطي» فأجابه كوسا «طيب ليش قاعد معنا».

وقد اعتاد وهبي بعد كل ورقة عمل على مطالبة المشاركين بضرورة الإيجاز، وإلا فانه سيضطر لاستخدام صلاحياته كرئيس وسيطاردهم «ورقة .. ورقة» بدلا من «زنقا .. زنقا»، وفي المقابل، طالب وليد توفيق بتخفيف التكييف بالقول: «الشعب يريد تخفيف التكييف».

على هامش المنتدى تعرض بسام كوسا إلى مطاردة «ساخنة» من قبل الزملاء الإعلاميين بهدف إجراء مقابلات صحافيه معه، وقد نجحوا في النهاية بوضعه في «الزاوية».

بدا برنامج الفنان وليد توفيق مزدحماً بالمقابلات الصحافية «السريعة» وبالتقاط الصور مع المعجبين.

انشغل بعض الحضور من الفتيات

اللواتي فضلن المقاعد الخلفية بـ«الشات» على البلاك بيري، رغم التنويه بوضع الهواتف على الصامت.

من جهة أخرى أعلنت الأمانة العامة لجائزة راشد للدراسات الإنسانية عن فوز البحث «اثنا عشر كوكباً: من أم المؤمنين إلى أم الإمارات: تاريخٌ ينبض بالحنان»، للباحث أول الدكتور عبد الحكيم الأنيس من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، بجائزة راشد للدراسات الإنسانية في دورتها الحادية عشرة.

كما فاز مركز الفجيرة لرعاية وتأهيل المعاقين عن مشروع تسنيم لصناعة الشوكولاته وذلك ضمن محاور الجائزة الخاصة بتكريم المؤسسة الإنسانية الأولى في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة على المستوى المحلي والعربي، وتسلم الجائزة عائشة النجار مديرة المركز.

وضمن محور الجائزة الخاص بتكريم المؤسسة الإعلامية الأولى في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، قامت اللجنة العليا للجائزة بتكريم صحيفة «البيان» تثمينا لجهودها في دعم ومناصرة قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة، وتسلم الجائزة فضيلة المعيني رئيس قسم الدراسات والملاحق التحريرية في الصحيفة وذلك بالنيابة عن المدير التنفيذي رئيس التحرير ظاعن شاهين. وقامت اللجنة بتكريم مجلة زهرة الخليج، والموقع الالكتروني لدار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، وتلفزيون صانعو القرار، وإذاعة أم القيوين أف إم.

في السياق ذاته كرمت اللجنة عددا من سيدات المجتمع الداعمات لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة في معظم المناسبات والفعاليات وذلك ت

كريما لجهودهن في هذا المجال.

المصدر : http://www.albayan.ae/2011-04-23-1.1426039

عن malnaiem

شاهد أيضاً

النظر عند الأطفال

النظر عند الأطفال إعاقتي – سالي داود أهمية الاعتناء بالعين: وتتمثل في إجراء الاختبارات الدورية …

اترك تعليقاً