العلاج بالكتب

 يشير أدب التربية الخاصة المعاصر إلى أن العلاج بالكتب يمثل أحد الأساليب العلاجية الواعدة للطلبة ذوي صعوبات التعلم، والاضطرابات السلوكية، وغيرهم. ويستخدم مصطلح العلاج بالكتب للإشارة إلى عملية قراءة الكتب لغايات علاجية. ويعمل هذا النوع من العلاج على تحسين السلوك، ومفهوم الذات، والاستيعاب القرائي.
ولكي يحقق العلاج بالكتب الأهداف المتوخاة منه، يجب على القارئ عمل ما يلي:
‌أ. التوحد مع الشخصية الرئيسية في النص المقروء. وينبغي أن تكون هذه الشخصية من نفس عمر القارئ وتظهر نفس الاستجابات وتمر بخبرات يستطيع القارئ تفهمها. ‌ب. التنفيس العاطفي حيث ينبغي على القارئ أن يشعر بروابط عاطفية مع الشخصية الرئيسية في النص. وعندئذ يمكن للمادة المقروءة أن تترك أثراً مفيداً على الوضع العاطفي للقارئ.
‌ج. التبصر حيث يستوعب القارئ أن المشكلات التي يواجهها يمكن حلها كما هو الحال بالنسبة للشخصية الرئيسية في النص المقروء. وبعبارة أخرى، فالتبصر يساعد على تطوير مهارات حل المشكلات لدى القارئ.

 ويتوقع من المعلم القيام بدور مهم في عملية العلاج بالكتب لطلبته ذوي صعوبات التعلم. فهو من جهة يجب أن يختار الكتب الملائمة للطالب والمشكلات التي يواجهها. وهو أيضاً يستطيع لعب دور مهم في مساعدة الطالب على رؤية أوجه الشبه بين مشكلاته والمشكلات التي تواجهها الشخصية الرئيسية في النص، وتوجيهه إلى تبصر المشكلة. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن هذه الطريقة يمكن تنفيذها في غرف المصادر أو في الصفوف العادية، كذلك يمكن تنفيذها مع طالب واحد أو مع مجموعة من الطلبة.

* المصدر

– موقع الدكتور جمال الخطيب للتربية الخاصة

عن malnaiem

شاهد أيضاً

التربية الخاصة – مفهومها ، أهدافها ، مبادئها

التربية الخاصة – مفهومها ، أهدافها ، مبادئها إعاقتي – سالي داود التربية للجميع ، …

اترك تعليقاً