برامج وأساليب علاج صعوبات القراءة

 لقد تعددت برامج وأساليب علاج صعوبات القراءة لدى الأطفال وسوف نتناول البرامج والأساليب الأكثر شيوعا وهي :

1- برنامج ديستار للقراءة :

أعد هذا البرنامج انجلمان وبرونر وهو نظام قوي ومعد بطريقة جيدة لتوصيل مهارات القراءة تحت المتوسط للتلاميذ عبر الصف الثالث وفيه يجمع التلاميذ في مجموعات بحيث لا تزيد عدد المجموعة عن (5) تلاميذ وذلك طبقا لقدراتهم .

أول مستويين في البرنامج يعملان على تأكيد المهارات الأساسية عند التلاميذ .

أما المستوى الثالث فيركز على القطع المكتوبة في العلوم والدراسات الاجتماعية مع التركيز على التصحيح لأخطاء التلاميذ ومراجعتها بطريقة منظمة .

2-  برنامج ادمارك للقراءة :

ولقد نشر هذا البرنامج جمعية ادمارك وهو مصمم لتدريس 150 كلمة للتلاميذ ذوي  القدرات المحدودة بطريقة الترديد خلف المدرس ويشتمل على 277 درس .

وفي هذا البرنامج تقسم الدروس بطريقة مبسطة مع عمل مراجعات دورية ويسجل استجابات التلاميذ بطريقة بيانية .

3- طريقة ريبوس :

يستخدم في هذه الطريقة صور الكلمات بدلا من الكلمات المكتوبة فعندما يريد الطفل أن يتعلم كلمة “كلب” فإنه يرسم له صورة كلب وتتضمن هذه الطريقة 3 كتب كل كتاب يحتوي على 384 شكل يقوم التلميذ  بتسمية هذه الأشكال بالقلم الرصاص .

ولا ينتقل التلميذ للشكل التالي إلا بعد أن يجيب إجابة صحيحة وبعد الانتهاء من هذه الكتب يوجد كتاب رابع .

ثم يدخل الطفل بعد ذلك مرحلة التحول لقراءة الكلمات والهجاء الصحيح لها بدلا من معرفتها عن طريق رسمها ، وفيها تكتب الكلمة بحروف كبيرة ، ويدخل التلميذ بعد ذلك مرحلة القراءة المكتوبة للكلمات والجمل .

* الطرق العلاجية :

 هناك عدة طرق علاجية لتعليم القراءة لذوي المشكلات القرائية الحادة أو المتوسطة وهي :

1-  طريقة الحواس المتعددة للقراءة :

وهي تعتمد على استخدام عدة حواس لتعليم القراءة وتسمى (VAKT) وتعني الحواس المختلفة ، وهذه الطريقة تعتمد على أسلوبين :

أ‌- أسلوب فرنالد :

يعتمد هذا الأسلوب على اختيار الكلمات من قصص تحكى للأطفال لتنمية تعرفهم على الكلمات من قصص تحكى للأطفال لتنمية تعرفهم على الكلمات بدون الاهتمام بالصوتيات وتنقسم إلى أربع مراحل :

– يقوم المعلم بتعريف التلاميذ بالكلمات الغريبة ويقوم بكتابة حروفها بشكل واضح ثم يطلب من التلاميذ المرور على الكلمة بيده ونطق كل مقطع من الكلمة يمر عليه ويصحح له المعلم أخطاءه حتى يستطيع التلميذ كتابة الكلمة من الذاكرة ، ثم تكتب الكلمة في بنك الكلمات الخاص بالتلميذ ليكتب من هذه الكلمات قصة يستطيع قراءتها .

– يقوم التلميذ بكتابة الكلمات كما يكتبها المعلم ويستمر في كتابة القصص .

– يتعرف التلميذ بنفسه على الكلمات الجديدة الشبيهة بالكلمات التي تعلمها أو توجد بها مقاطع منها ليوسع قدرته على القراءة .

ب‌-  أسلوب جلينجهام :

يهتم هذا الأسلوب بالصوتيات والنطق الصحيح للكلمات وتستخدم فيه طريقة تعدد الحواس ، كما يتعلم فيه التلميذ الحروف الثابتة والمتحركة وذلك باستخدام بطاقات مثقبة للحروف الثابتة ، وبطاقات ملونة للحروف المتحركة ويستخدم في ذلك طريقة من ثلاث طرق :

– ينطق المدرس الحرف ثم يكرر التلاميذ بعده ثم يعرض عليهم بطاقات تحتوي على الحروف ويطلب منهم معرفة هذا الحرف .

– يطلب من التلاميذ معرفة الحروف بدون استخدام البطاقات وذلك من خلال سماع صوت الحرف .

– يقوم المعلم بكتابة الحروف للتلاميذ لكي يروه ثم يكتبوه من الذاكرة .

ويقوم التلاميذ بتكوين كلمات بسيطة من هذه الحروف تشتمل على حرف ثابت ثم حرف متحرك ثم يقرأ التلميذ الجمل والقصص الصغيرة بعد أن يكون قادرا على كتابة كلمات من ثلاثة حروف .

وتعتبر هذه الطريقة صالحة مع التلاميذ ذوي الصعوبات الحادة في تعلم القراءة .

2- طريقة الحروف المعدلة :

وتنقسم هذه الطريقة إلى أسلوبين :

أ‌- أسلوب التعلم البدائي للحروف :

ويعتمد هذا الأسلوب على نطق حرف أو كلمة واحدة على التلاميذ وهذا يمنعهم من الارتباك أو عدم الانتظام في الهجاء ثم ينتقل التلاميذ بعد ذلك إلى القراءة بالطريقة العادية .

ويرى كثير من العلماء أن هذه الطريقة تعتبر مفيدة في تعلم كثير من مبادئ القراءة ، إلا أنه تؤخذ عليها أن المعلم يحتاج إلى كتب خاصة ، كما يجد التلاميذ صعوبة بالغة عند التحول للقراءة بالطرق العادية .

ب‌-  نظام التمييز .

وهذه الطريقة تعتمد على تمييز الحروف المتحركة والغير منطوقة مثل حروف المد في أول الكلمة ووسطها وأخرها.

3-    طريقة التآزر العصبي :

وتعتمد هذه الطريقة على ربط التلميذ بالمعلم عن طريق نطق وتكرار الكلمات وراء المعلم بطريقة سريعة ومتكررة بدون الاهتمام بالصوتيات أو تعرفه على الكلمة ، وبعدها يردد المعلم خلف التلميذ وذلك ليصبح لدى التلميذ طلاقة في الكلمات التي تعلمها بغض النظر عن صوتياتها السليمة .

وهذه الطريقة تصلح مع التلاميذ في سن 10 سنوات وعمرهم القرائي أقل من ذلك ويستمر المعلم في هذه الطريقة حتى تصبح قدرتهم على القراءة مساوية لقدراتهم العقلية وعمرهم القرائي .

4-    طريقة المفردات البسيطة ذات المعنى الهام :

تستخدم هذه الطريقة مع الطلاب كبار السن من ذوي المشكلات القرائية وذلك لأن الكتب المعدة لمستواهم أعلى من قدراتهم القرائية حيث يقدم لهم في هذه الطريقة كتبا ذات مفردات بسيطة مع أهمية عالية وفي الوقت نفسه تحدد مستوى هاما مناسبا للقارئ الناضج .

وفي النهاية يجب ملاحظة أنه ليست هناك طريقة محددة لتعليم القراءة تصلح لكل من يتعلمون ولكن يجب على المعلم أن يختار الطريقة حسب قدرات كل تلميذ ويستطيع المعلم مساعدة التلاميذ بتشجيعهم على القراءة الحرة من الكتب الشيقة والاشتراك في نوادي القراءة حيث يتم إخراجهم من دائرة صعوبات تعلم القراءة .

* المصدر

– صعوبات التعلم التشخيص والعلاج ،أ.د. محمود عوض الله سالم ، د. مجدي محمد الشحات ، د. أحمد حسن عاشور .

عن malnaiem

شاهد أيضاً

العسر القرائي وكل مايخصه

العسر القرائي وكل مايخصه إعاقتي – سالي داود أولا :- العوامل الجسمية يقصد بالعوامل تلك …

اترك تعليقاً