خصائص التوحد

– يعدد صاحب كتاب التدريس لذوي الاحتياجات خصائص الطفل التوحدي :

ضعف أو قصور في الاتصال البصري ، حيث يجد الطفل صعوبة في الاتصال البصري بالشخص الذي يحدثه ويميل إلى توجيه بصره  بعيداً عنه أو عن الشيء الذي يعرض علية.

عدم اندماج الطفل مع المحيطين به وعدم استجابته لهم ، وميله للتواجد بعيداً عنهم ، ومقاومته لمحاولات التقرب منه أو معانقته .

قصور في الانتباه والتركيز وعدم ، وعدم إكمال المهام أحياناً والميل إلى الحركة باستمرار وتشتت في الانتباه للأشياء والأشخاص .

تأخر في نمو اللغة وقد لا يوجد عند الطفل أي أسلوب  للتواصل مثل :الإشارة أو التقليد أو التواصل بالكلام .

تأخر في الإدراك وتسمية الأشياء .

نشاط زائد وحركة مستمرة أو كسل زائد وميل دائم للرقاد وضعف الدافعية للحركة والنشاط .

زيادة مفرطة في الإحساس أو نقص في الإحساس بها ، مثل الملامسة ، الرائحة ، الإضاءة ، الأصوات .

حركات تكرارية لاإرادية مثل هز الجسم كله أو إظهار تعبيرات في الوجه أو مشي غير طبيعي .

بكاء قبل النوم أو عند الاستيقاظ .

تقلب مزاجي دون سبب واضح للآخرين ، وعدم انتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ والبكاء دون سبب واضح أو الضحك بصوت عالي .

نوبات غضب وصراخ .

ميول عدواني اتجاه الآخرين في بعض الحالات ، وتجاه الذات في الحالات الأخرى .

قد تصاحب الحالة بعض التشنجات .

مقاومته للتغيير والميل للروتين وتكرار الأفعال .

عادات غير طبيعية في الأكل أو الشرب أو النوم ، فأحيانا نجد الطفل يختار نوعية معينة للأكل ويمتنع عن تناول أي أطعمة غيرها ، وأحيانا يظل متيقظا طوال الليل .

– ويقسم مؤلفي كتاب تدريس الأطفال المصابين بالتوحد  خصائص التوحد إلى :

أ/ التواصل الاجتماعي : السمة الوحيدة التي يغلب ظهورها لدى كل الأطفال الذين يعانون  من التوحد تتمثل في القصور الشديد في الإشارات واللغة التواصلية الاجتماعية. كما أنة من الممكن أن يظهر الأطفال المصابون وبشكل جلي وخاصة في الشهور الأولى من حياتهم بالعجز عن الانخراط في سلوكيات اجتماعية حتى البسيط منها من مثل التواصل البصري و الابتسام والاستجابة لمحاولة الوالدين لاستثارة الكلام و الألعاب التي تقتضي التفاعل مع الآخرين. ومن الملاحظ أنه عندما يتم تعلم بعض مفردات اللغة فغالباً ما يكون استخدامها آلياً أكثر منه اجتماعياً ولا يمكن لمثل هذه الأنماط أن تستمر طيلة حياة الفرد . وحتى عندما يتم إنجاز الكفاية اللغوية فقد يظهر لديهم نقص شديد في مهارات اللغة الوظيفية واستخداماتها من مثل المبادرة بالمحادثة الآخرين و القدرة على تبادل الأدوار اعتماداً على بعض السمات الصوتية وإعطاء التفصيلات الكلامية والمتابعة و الانتباه خلال فترة المحادثة.

ب/ اللغة : تتطور اللغة التعبيرية بنسبة ضئيلة لدى الأطفال الذين يعانون من التوحد وقد أظهرت الدراسات لأن خمسين بالمائة من هؤلاء الأطفال لم يطوروا أصلا اللغة التعبيرية الوظيفية .

ج/ الاستثارة الذاتية : إن سلوك الاستثارة الذاتية، أو ما يدعى بالسلوك النمطي يعود إلى السلوكيات المتكررة من مثل ضربات اليد وتحريك الأشياء أمام العين وهزهزة الجسم والتي قد تمتد لفترة طويلة من الوقت كما ويبدوا أنها تزود الأطفال المصابين بالتوحد بتغذية راجعة حسية أو حسي حركية . ومن الممكن أن يتم التعبير عن سلوكيات الاستثارة الذاتية بطرق مختلفة . فقد تكون هذه السلوكيات أحياناً دقيقة مثل حركات العين عند التعرض للضوء ، أو عند القيام بتعبيرات الوجه غير المناسبة أو عند الحزن وتكون عند البعض الآخر أكثر وضوحاً مثل هزهزة الجسم أو إخراج أصوات عالية متكررة .

د/ سلوك الإيذاء الذاتي والسلوك العدواني : يقوم الأطفال المصابون بالتوحد أحياناُ بإيذاء أنفسهم أو يقومون بسلوكيات عدوانية وقد كان ينظر إلى هذه السلوكيات في الماضي على أنها وصمة عار للشخص المصاب هذا إلى جانب ما تحمله من أذى نفسي له مما يؤدي إلى ضرورة اللجوء إلى وسائل تأديبية لعلاجهم. فقد تم إجراء تحليل لوظيفة هذه السلوكيات غير المقبولة من مثل سلوكيات إيذاء الذات والعدوانية وسلوكيات أخرى ترتبط بالسلوكيات العدائية التي تقع ضمن أنماط خاصة من الوظائف والمسببات والمواقف التي تدفع الأفراد للقيام بها .

هـ/ ثبات الأشياء والانشغال بها : يطور الأطفال المصابون بالتوحد انشغالاً مفرطاً بأشياء محددة أو بنشاطات معينة أو بالحفاظ على الروتين أو عدم التغير في البيئة . وقد يكون لديهم أشياء يتفاعلون معها بطريقة خاصة ، مثل ترتيب السيارات الصغيرة تبعاً للحجم أو اللون . إن محاولات إقحام الطفل مع ألعاب أخرى لكسر تلك النمطية أو النظام قد ينتج عنه نوبة غضب أو عدوانية .

           – ويعدد مؤلفو كتاب دليل الوالدين والمختصين في التعامل مع الطفل التوحدي خصائص الطفل التوحدي إلى أنه :

العجز عن تنمية أو أقامة علاقات مع الآخرين .

التأخر في اكتساب اللغة .

عدم استخدام اللغة المنطوقة في التواصل مع الآخرين بعد اكتسابها .

الاستخدام العكسي للضمائر .

اللعب التكراري المنمط (المقلوب ) .

الحفاظ على الرتابة .

الذاكرة جيدة الحفظ الصم (استظهار من غير فهم ) .

المظهر الجسمي العادي .

– تقول مؤلفة كتاب الاتصال اللغوي للطفل التوحدي [1] أن خصائص الطفل التوحدي تنقسم إلى قسمين :”

الخصائص المعرفية للطفل التوحدي :

تشير الدراسات والأبحاث إلى أن اضطراب النواحي المعرفية تعد أكثر الملامح المميزة للاضطراب التوحدي وذلك لما يترتب علية من نقص في التواصل الاجتماعي ونقص في الاستجابة الانفعالية  للمحيطين . أظهرت دراسات أن حوالي ثلاثة أرباع الأطفال التوحديين لديهم درجة من التخلف وبعضهم يتمتعون بدرجة ذكاء متوسطة .

يعانون كذلك من اضطرابات واضحة في التفكير . وكذلك دراسات توصلت إلى أن طبيعة أنماط التفكير التوحدي تتسم بعدم القدرة على الرؤية الشاملة لحدود المشكلة .أثبتت دراسة أخرى أنهم يعانون من عجز في الانتباه والتركيز.

كذلك لديهم مشكلات تتعلق بالقدرة على الاستمرارية في نشاط معرفي كالانتباه والتذكر فترة طويلة.

الخصائص الاجتماعية للتوحد :

العزلة الاجتماعية .

العلاقة الوسيلة مقابل العلاقة التعبيرية .

الفشل في العلاقات بالآخرين و الاستجابة لمشاعرهم .

غياب الدارية بمعرفة مشاعر و عواطف الآخرين .

غياب الدلالة الاجتماعية.

استخدام اليد كأداة للتوجيه.”

– ويقول مؤلفوا كتاب الدمج الشامل أن من خصائص الطفل التوحدي [2] “أنه يجد صعوبة في التواصل والاستجابة للمثيرات المعقدة وكذالك الاستجابات السلوكية (مثل حركات اليدين المتكررة )التي يبدو أنها تحدث نتيجة للحرمان الحسي ،والاستجابات المتناقضة للمعلومات التي سبق تعلمها ، والافتقار إلى مهارات التفاعل مع الآخرين (بيرك). وقد لاحظ سمبسون وآخرون بأن هناك اتفاق على أن الطفل التوحدي لديه مشاكل تعلميه وعجزاً في التفاعل الاجتماعي مع الآخرين، وضعفاً  في اللغة ، ووجود سلوكيات نمطية ومتكررة”

          – ويعدد مؤلفوا كتاب المدخل إلى التربية الخاصة خصائص الطفل التوحدي [3] على أنها :

اضطراب نمو المهارات الجسمية والاجتماعية واللغوية .

استجابات شاذة للخبرات الحسية .

الافتقار إلى مهارات الكلام واللغة أوتأخرها .

طرق شاذة في التعامل مع الناس والأشياء والحوادث .

          – ويذكر مؤلفي كتاب تربية الأطفال والمراهقين المضطربين سلوكياً [4] أن من أهم خصائص الطفل التوحدي هي ” أنه لا توجد لديه أي رغبة أو اهتمام للارتباط بالآخرين أو الانتماء إليهم .

ويبدو أن الأطفال التوحديين لم يظهروا أي استعداد للاستجابة للمسئولين عن رعايتهم فهم لايميلون إلى معانقة الأم ،أو الابتسام والابتهاج استجابة لحضورها إليهم ، ولايحبون أن يمسكهم أحد أو حتى أن يلمسهم .قد توجد لدى هؤلاء الأطفال القدرة على ممارسة الكلام أو قد لاتوجد ، وفي حالة الأطفال الذين يستخدمون الكلام فإنهم يستخدمونه بطريقة غريبة أو غير مألوفة .وربما يستخدم هؤلاء الأطفال الكلام بصورة حرفية ومبسطة ومحدودة وبطريقة غير مألوفة ؛ بحيث يأتي كلامهم غير واضح وعديم المعنى . وقد تنمو لدى بعض الأطفال التوحديين عادات ممارسة أصوات غير الكلام بصورة غير عادية . وتعد الرغبة القهرية في الحفاظ على ثبات البيئة من الخصائص الجوهرية التي تميز التوحد .”

– وينقل لنا مؤلف كتاب جداول النشاط المصور للأطفال التوحديين [5] عن عبد الرحيم بخيت أن هناك سمات معينة للأطفال التوحديين هي عدم الارتباط بالأشياء ،وضعف استخدام  اللغة والاتصال أو التواصل ، والمحافظة على الرتابة والروتين ، وضعف في الوظائف العصبية.

ويحدد فولكمار  تلك الملامح في ثلاثة مظاهر أساسية هي :

1-حدوث قصور كيفي في التفاعل الاجتماعي .

2-حدوث خلل شديد في عملية التواصل .

3-حدوث أنماط سلوكية نمطية ومقيدة وتكرارية .

          – ويذكر مؤلف كتاب معاناتي والتوحد [6] عن “الصفات البارزة في تشخيص المرض :

الضعف في العلاقات الاجتماعية  . الضعف في التواصل وظهور بعض التصرفات غير الطبيعية أحيانا .

والذين يعانون من المستويات الضعيفة المتدنية من التوحد غالباً ًما يعانون من حركات متكررة للجسم أو حركات غير طبيعية مثيره سواء بالأصابع أو اليدين و أحيانا تصل إلى الإيذاء الجسدي لأنفسهم .واللعب محدد أو معيد أو متكرر .

بعض الصفات المصاحبة لمرض التوحد

نمو غير طبيعي في تطور مهارات المعرفة .

استجابة غير عادية للمؤثرات المحيطة بالطفل .

تصرفات غير عادية أو طبيعية في السلوك والحركة للطفل .”

          ويذكر مؤلفوا كتاب مقدمة في التربية الخاصة [7] أن من أهم خصائص الطفل التوحدي :”

عندما يكون رضيعاً لا يستجيب للحمل والاحتضان .

لايبدوا عليهم أنهم يعرفون ويعون وجوه هويتهم الشخصية ويحاولون دائماً اكتشاف أجسامهم .

التعلق الاستحواذي بأشياء معينة .

تنتابه نوبات غضب عنيفة أو يعض نفسه .

تفتقد أصواتهم إلى النغمة أو التعبير .

  * المصدر

– مقتبس من بحث تعريفات التوحد للباحثة فاطمة محمد

[1] المؤلفة سهى احمد أمين نصرص41 باختصار .

[2] المؤلفون زيدان السر طاوي وعبد العزيز السيد الشخص وعبد العزيز العبد الجبار في ص63

[3] للمؤلفين جمال الخطيب ومنى الحديدي ص284

[4] للمؤلفين جوزيف ف. ريفو و روبرت هـ. زابل في ص 387

[5] للمؤلف عادل عبد الله محمد ص24

[6] المؤلفة سميرة عبد اللطيف السعد في ص11

[7] لمؤلفون تيسير مفلح كوافحه و عمر فواز عبد العزيز في ص167

عن malnaiem

شاهد أيضاً

طرق التعلم عند اطفال التوحد

طرق التعلم عند اطفال التوحد إعاقتي – سالي داود طرق التعلم عندالأطفال التوحديين هذه عبارة …

اترك تعليقاً