خطوات التعرف على الطفل المعاق عقليا

 1- أداء عام دون المتوسط  :وهذا يقاس بواسطة اختبارات الذكاء والذي يعبر عن انخفاض في الأداء العقلي بمقدار انحارفين معياريين عن المتوسط.
2- قصور في السلوك التكيفي  :السلوك التكيفي يحدد درجة فاعلية الفرد واستقلاليته في مواجهة المسؤوليات الاجتماعية الخاصة بالعمر الذي ينتمي إليه.
نواحي القصور في السلوك التكيفي  :النضج : ويقصد به معدل النضج في نمو مهارات سن المهد أو الطفولة المبكرة.
3- التعلم: وهو القدرة على اكتساب معلومات من مواقف الخبرات المتخلفة التي يتعرض لها.
4- التوافق الاجتماعي : مدى قدرة الفرد على الاستقلال وكسب العيش دون مساعدة الغير.
فترة النمو: وقد حددت فترة نمو الضعف العقلي هي الفترة التي تقع بين الحمل مرورا بمرحلة الميلاد حتى سن 18

 * تشخيص الإعاقة العقلية

أن الهدف الأساسي من عملية تشخيص الإعاقة العقلية هو تقديم الرعاية المتكاملة والشاملة وفي الوقت المناسب .

لذا يجب أن يتم التشخيص من خلال الأبعاد التالية :

– البعد الطبي

( التاريخ الوراثي ، المظهر الجسمي والحركي ، العوامل المسببة ، الفحوصات المخبرية )

– البعد السيكومتري

( مقاييس القدرة العقلية مثل مقياس ستانفورد بينيه للذكاء ومقياس وكسلر للذكاء )

– البعد الاجتماعي

( مقاييس السلوك التكيفي مثل مقياس الجمعية الأمريكية AAMR , ABS )

– البعد التربوي

( مقياس التحصيل التربوي مثل مقاييس المهارات اللغوية ، العددية ، القراءة ، الكتابة (

  * التشخيص التكاملي

يصعب في معظم الأحايين التمييز بين المعاقين (عقليا ) بشكل بسيط والأصحاء خاصة ان البعض منهم سماته قريبة من العاديين ونموه الجسمي عادي.. لذا فعملية الحكم عليهم لابد أن تتسم بالحذر والدقة والشمولية مما يستوجب العمل على التشخيص التكاملي والذي يعتمد على أربعة محاور :
– التشخيص الطبي
وهو الفحص الطبي للنمو الجسمي والحالة الصحية العامة وكذلك معرفة تاريخ الحالة الوراثية وأسباب الحالة وظروف الحمل ومشكلاته وعملية الولادة وفحص الحواس وأجراء التحاليل الطبية المعملية أو المخبرية اللازمة حسب كل حالة وفحص لوظائف الغدد والكر وموسومات وأجراء رسم المخ ) وفحص القدرة الحركية للطفل والقدرة على التوازن الحركي والتآزر الحسي الحركي.وغيرها من الفحوصات الضرورية لذلك0
– التشخيص النفسي
ونعني به إجراء الفحوص السيكولوجية ( النفسية ) اللازمة لتحديد القدرة العقلية للطفل ونسبة الذكاء وتقاس هذه القدرة عن طريق مقاييس واختبارات الذكاء ويحصل المعوق عقليا دائما على درجة اقل من المتوسط في أدائه على أكثر من اختبار أو مقياس والتي يعد أكثرها شيوعا مقياس النضج الاجتماعي ( فايلاند ) والذي يقيس ذكاءه الاجتماعي , مقياس – ستانفورد – بينية ومقياس وكسلر لذكاء الأطفال والذي يحتوي على قسمين لفظي وعملي بجانب بعض الاختبارات الأدائية مثل: (اختبار المتاهات) “بور تيوس” ولوحة الأشكال “لسيجان” ورسم الرجل “لجودانف” وغيرها.. فهي تكون ملائمة ويحصل الشخص المعوق عقليا على أدائه لتلك الاختبارات على نسبة ذكاء اقل من 70 – 75 ويحصل الشخص العادي في المتوسط على 100 درجة في أي مقياس أو اختبار وهو متوسط نسب الذكاء لدى الأشخاص العاديين.
ولاشك فيما يلاحظه الفاحص )الأخصائي النفسي( على الشخص المعوق عقليا من سلوك عام وبدائي وقدراته على التعبير محدودة ومحصوله اللغوي متأخر غير واضح وشخصيته غير ناضجة وغير متوافق انفعاليا ناتج عن وجود تلف بالمخ وجميع تلك الصفات قد تستدل من خلال المقاييس والاختبارات النفسية والشخصية الأنفة الذكر ويعتمد التشخيص النفسي لأي حالة على اكبر قدر من المعلومات المتعلقة بجوانب متعددة بشخصية المفحوص ويعتبر الفحص النفسي أهم إجراء في حياة الطفل المعاق عموما لأنه الأداة التي من خلالها نعرف مستوى تخلف الطفل سواء تخلف عقلي بسيط أو تخلف عقلي متوسط أو تخلف عقلي شديد 0 وذلك ليسهل علينا وضعه في المكان المخصص له . مع مراعاة قدراته واستعداداته وتقديم البرامج المناسبة له 0
ويمكن أن تزداد نسبة الذكاء للطفل المتخلف عقليا إلى مستوى أفضل , وذلك عند تلقيه البرامج المناسبة له ويعتمد على استجابته للبرنامج المناسب له , وبذلك نكون قد حققنا له قدر من زيادة في نسبة ذكاءه مما يجعله مندمج مع البيئة الخارجية لكي يتعلم بعض السلوكيات التي قد تنمي لديه النضج الاجتماعي , لذا فالتشخيص النفسي يحدد للطفل المتخلف نسبة ذكاءه لتصنيفه في المكان المخصص له
– التشخيص الاجتماعي
ويتضمن تحديد التفاعل الاجتماعي ومدى التعاون ومدى اعتماده على الآخرين وتحمل المسؤولية , ومعرفة التاريخ الأسرى للمعاق والبيئة التي يعيش بها ومدى تقبله للأسرة وانسجامه معها , وطرق تعامل الأسرة معه , وعلاقاته بأخوته 0
– التشخيص التربوي
وهو تقرير يتضمن مدى قدرة الطفل على التعلم ويتضح ذلك من خلال الاستعدادات والقدرات الأكاديمية والاستفادة من الخبرات السابقة وقدرة الطفل على الحفظ والتذكر والانتباه والتفكير ومعدل نموه في اللغة كالتعبير
اللفظي والحصيلة اللغوية ومن مؤشرات التخلف العقلي الفشل الدراسي )تكرار الرسوب( في معظم المقررات الدراسية أو عدم تخطي الصفوف وخصوصا صفوف المرحلة الابتدائية الأولية.
إضافة إلى ما يعانيه من اضطرابات في العلاقات مع زملائه واللامبالاة بمعلميه وإهمال ممتلكاته المدرسية والعبث بممتلكات الآخرين وينتابه فرط في الحركة ويواجه المعاق عقليا صعوبة عند الاستقبال. وهناك بعض المقاييس التي تساهم في التشخيص لمعرفة مدى استعداداته وقدراته

* المصدر

– مقتبس من بحث مدخل الإعاقة العقلية للباحثة فاطمة محمد

عن malnaiem

شاهد أيضاً

منهاج شامل لتعريف الإعاقة العقلية ..أسبابها وكيفية الدعم والتشخيص.!!!!!

منهاج شامل لتعريف الإعاقة العقلية ..أسبابها وكيفية الدعم والتشخيص.!!!!! إعاقتي – سالي داود بسم الله …

اترك تعليقاً