الإرشاد النفسي

* تعريف الإرشاد النفسي في التربية الخاصة :                                                                                                                          ” مجموعة خدمات إرشادية ، أو برامج إرشادية ” ، يسميها بعض الباحثين العلاج النفسي ، ويسميها آخرون التوجيه النفسي .
* الفرق بين الإرشاد وعملية الإرشاد النفسي :
بأن الإرشاد ما هي إلا عملية مواجهة بين مرشد ومسترشد ، تتم في جلسات مقابلة إرشادية ، وتهدف إلى مساعدة المسترشد على فهم نفسه ،ومعرفة قدراته وخبراته وميوله ، وتشجيعه على اتخاذ قراراته وحل مشكلاته وتحقيق إمكاناته .
أما خدمات الإرشاد النفسي فأكبر واشمل من أن تكون جلسات إرشادية أو مقابلات بين مرشد و مسترشد ، لأنها تتضمن دراسة حالة الطفل ، وتشخيص قدراته وظروفه ، وتوجيهه من خلال المقابلات الإرشادية إلى برنامج الرعاية المناسب له ، وإرشاده هو وأسرته ومعلميه ، وتشجيعه على الاستفادة مما يقدم له ولأسرته بأقصى قدر ممكن ، ومتابعته في البيت والمدرسة ومراكز التدريب والتأهيل .
كما تتضمن هذه الخدمات الإسهام في إعداد وتقديم برامج الرعاية وتقويمها وتفريدها للطفل وأسرته . فالرعاية في التدخل المبكر تقوم على أساس إعداد برنامج لكل أسرة بحسب ظروفها وظروف طفلها ، وهو ما يعرف بتفريد خطة رعاية الأسرة ، أو تفريد برنامج التعليم للطفل وأسرته .
* ويعمل المرشد النفسي في التربية الخاصة في ناحيتين :
1- مساعدة الطفل المعاق على تنمية قدراته وإشباع حاجاته الصحية ، وتزكية مفهومه عن نفسه وعن الآخرين ، من خلال توجيهه ومساعدته على الاستفادة من الأنشطة والخبرات التي تتوفر له في البيئة التي يعيش فيها .
2- الإسهام في تحسين الظروف البيئية التي يعيش فيها الطفل ، وتوفير المثيرات المعرفية والخبرات الاجتماعية ، والأنشطة التربوية ، التي تنمي قدراته ، وتشبع حاجاته ، وتسهم في بناء شخصيته ، وذلك من خلال مساعدة من يرعونه على فهم حاجاته وقدراته ، وتقبلهم له ، صبرهم عليه ، وحسن معاملتهم له ، حتى يشعر بالأمن ، ويثق في نفسه وفيمن حوله .
ويقوم بخدمات الإرشاد النفسي فريق من الأخصائيين ، يعملون معا في تعاون وتآزر وتكامل ، لتحقيق أهداف الإرشاد النفسي في رعاية الطفل وأسرته .

 * ويتكون هذا الفريق عادة من الأخصائي النفسي ، والأخصائي التربوي ، والطبيب ، الأخصائي الاجتماعي ويختص هذا الفريق – كل فيما يخصه – بالآتي :
1- دراسة حالة الطفل وتشخيص قدراته وظروفه الأسرية .
2- تحديد مكان رعاية الطفل بحسب حالته وظروفه الأسرية والإمكانات المتوفرة في المجتمع .
3- إعداد برنامج الرعاية المناسب للطفل وأسرته .
4- الإشراف على تنفيذ البرنامج وتقويمه ومتابعة استفادة الطفل وأسرته منه .
5- إرشاد الطفل وأسرته ومعلماته والمشرفات عليه في الحضانة والروضة والمدرسة ودور الرعاية ، ومراكز التدريب والتأهيل .
* المصدر
– مرجع في علم التخلف العقلي ، كمال إبراهيم مرسي .                                                                                                               – المنتدى السعودي للتربية الخاصة

عن malnaiem

شاهد أيضاً

التربية الخاصة – مفهومها ، أهدافها ، مبادئها

التربية الخاصة – مفهومها ، أهدافها ، مبادئها إعاقتي – سالي داود التربية للجميع ، …

اترك تعليقاً