قياس و تشخيص التواصل

* يتطلب قياس و تشخيص اضطرابات التواصل مشاركة فريق متعدد الاختصاصات حيث يضم بجانب أخصائي السمع ، أخصائي التربية الخاصة ، أخصائي النطق ، أخصائي النفسي ، أخصائي اجتماعي ، و تمر عملية التشخيص و القياس للأطفال ذوي اضطرابات التواصل في أربع مراحل رئيسية و هي :

1- المرحلة الأولى : مرحلة الكشف الاولي على الأطفال ذوي الاضطرابات اللغوية

 و يتم في هذه المرحلة ملاحظة المشكلات اللغوية التي يعاني منها الطفل عن طريق تقديرات الآباء و المعلمين و خاصة مدى استقبال الطفل للغة و المشكلات اللغوية مثل التأتأة أو السرعة الزائدة في الكلام أو غيرها من المشاكل اللغوية ، و هذه المرحلة هي مرحلة الكشف الأولي من قبل الآباء و المعلمين و الأقران ، أو التقدير الذاتي حيث يتم تحويل الأطفال ذوي المشكلات اللغوية إلى أخصائي القياس والتشخيص لاضطرابات التواصل .

2- المرحلة الثانية : مرحلة الفحص الطبي الفسيولوجي

وفي هذه المرحلة يتم تحويل الأطفال ذوي المشكلات اللغوية إلى أخصائي أنف وأذن وحنجرة وذلك لمعرفة مدى سلامة هذه الاجهزة من ناحية فسيولوجية ولتحديد هل أن اضطراب التواصل الذي يعاني منه الطفل يعود لأسباب سمعية أم لا .

3- المرحلة الثالثة : مرحلة اختبار القدرات عند الطفل ذوي اضطرابات التواصل

وفي هذه المرحلة وبعد عملية الفحص الفسيولوجي للتأكد من استبعاد الأسباب العضوية للاضطرابات اللغوية يتم تحويل هؤلاء الأطفال إلى الأخصائيين في الإعاقة العقلية والسمعية وصعوبات التعلم والشلل الدماغي وذلك لاستبعاد وجود أي من هذه الإعاقات عند الطفل ذوي المشكلات اللغوية عن طريق تطبيق الاختبارات ذات العلاقة بهذه الإعاقات وذلك بسبب العلاقة المتبادلة بين هذه الإعاقات والمشكلات اللغوية التي يعاني منها الفرد .

4- المرحلة الرابعة : مرحلة تشخيص مظاهر اضطرابات التواصل

 *  وفي هذه المرحلة يتم استخدام الاختبارات ذات العلاقة لقياس وتشخيص مظاهر اضطرابات التواصل من قبل أخصائيين ومن أهم هذه الاختبارات :

1-    مقياس المفردات اللغوية

يعتبر هذا المقياس من المقاييس التشخيصية ويستخدم مع الأطفال الذين يعانون من اضطرابات لغوية تعبيرية لأن فقراته تتطلب استخدام الإشارات وليس الكلام وهو من مقاييس المفردات اللغوية المصورة . ويتكون هذا القياس من صورتين و يستخدم مع الأفراد من سن 2 – 18 سنة و يمكن أن يقوم بتطبيقه متخصص في التربية الخاصة أو أخصائي نفسي أو لغوي و هذا المقياس هو عبارة عن مجموعة من الصور حيث يطلب فيها من المفحوص أن يأشر على واحدة منها كما هو الحال في اختبار ريفن .

2-    مقياس المهارات اللغوية للمعوقين عقليا

و يتكون هذا المقياس من 81 فقرة موزعة على خمسة أبعاد و هذه الأبعاد هي :

أ- الاستعداد اللغوي المبكر .

ب- التقليد اللغوي المبكر .

ج- المفاهيم اللغوية الأولية .

د- اللغة الاستقبالية .

هـ- اللغة التعبيرية .

3-    اختبار الينوي للقدرات السيكولغوية

ويتكون هذا الاختبار من 12 اختبارا فرعيا ويطبق هذا الاختبار على الأطفال من الفئة العمرية من سن 2 وحتى سن 10 .

4-    اختبار مايكل بست لصعوبات التعلم

يتكون هذا الاختبار من 24 فقرة موزعة على خمسة أبعاد وهي :

أ‌-       اختبار الاستيعاب السمعي .

ب‌-  اختبار اللغة .

ت‌-  اختبار المعرفة العامة .

ث‌-  اختبار التناسق الحركي .

ج‌-    اختبار السلوك الشخصي والاجتماعي .

* المصدر

– كتاب مقدمة في التربية الخاصة ، د.تيسير مفلح كوافحة ، أ. عمر فواز عبد العزيز .

عن malnaiem

شاهد أيضاً

الغيرة عند الاطفال

الغيرة عند الاطفال إعاقتي – سالي داود الغيـرة هى العامل المشترك فى الكثير من المشاكل …

اترك تعليقاً