قلة التركيز وفرط الحركة

قلة التركيز وفرط الحركة

إعاقتي – سالي داود

الدكتورة/ دعد المارديني

تعريــفة:
من الأمراض التي تظهر في المرحلة الطفولة المبكرة ويمتد لسنوات طويلة مما يميزه عن الاضطرابات السلوكية التي قد تصيب بعض الأطفال العاديين.

أنــواعه:
ينقسم إلى ثلاثة أنواع:

1- نوع يغلب عليه قلة التركيز وفرط الحركة معاً.
2- نوع يغلب عليه قلة التركيز.
3- نوع يغلب عليه فرط الحركة والاندفاع.

نسبة حدوثه:
تتراوح النسبة حسب الدراسات من 3-5% الى نسبة أعلى حيث أظهرت دراسة المدارس الابتدائية أن:

1- 17% من الاولاد و8% من البنات تنطبق عليهم أعراض قلة التركيز وفرط الحركة.
2- ضمن فئة المراهقين الأولاد 11% والبنات 6% – نسبة الأولاد إلى البنات 4 : 1

أسبابـه:
1- عوامل وراثية:

ضمن الأطفال المصابين بقلة التركيز وفرط الحركة (بدون اضطراب سلوكي) وجد أن هناك أقارب لديهم صعوبات بالتعلم وزيادة في الاضطرابات الوجدانية أما الفئة التي لديها اضطراب سلوكي فوجد بين الأقارب مدمنين أو اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.
2- أسبـاب طبية:
– ضعف صحة ألام (أم صغيرة السن – التدخين أو الإدمان خلال الحمل)
– مضاعفات الولادة (ولادة طويلة متعسرة أو الأكسجين).
– تأخر الولادة أو صغر حجم الطفل عند الولادة (الوزن).
– قلة التغذية خلال الشهور الأولى.
– التسمم بالرصاص.
– بعض الأمراض الوراثية مثل تكسر الدم.
– إصابات الدماغ (حوادث أو التهاب).

أعراضـه:
يشخص المرض إذا استمرت الأعراض لأكثر من 6أشهر.

1- أعراض تدل على قلة التركيز:
– عدم القدرة على الانتباه للتفاصيل الدقيقة أو عدم الاهتمام وتكرر الأخطاء في الواجبات المدرسية، الأعمال المطلوبة منه.
– صعوبة استمرار التركيز على العمل أو أي نشاط (لعب).
– يبدو أن الطفل يصغي لما يقال له.
– صعوبة متابعة التعليم (ليس بسبب سلوك معادي أو صعوبة فهم)
– صعوبة في تنظيم أموره.
– تجنب الانخراط في أنشطة تتطلب جهد ذهني مستمر كالدراسة مثلاً.
– فقدان أشيائه الخاصة.
– سهولة تشتت الانتباه بأي مثير خارجي.
– النســـيان.
– يتصف هؤلاء الأطفال بالانعزال.
2- أعـراض تدل على فرط النـشاط.
– حركة دائمة باليد أو القدم (في المراهقين إحساس بالتوتر).
– عدم القدرة على الجلوس عندما يكون الأمر مطلوب.
– الحركة الدائمة أو تسلق الأشياء في أي وقت أو مكان غير ملائم.
– عدم القدرة على انتظار الدور في الألعاب أو المجموعات.
– عدم إكمال النشاط والانتقال بنشاط أخر.
– الكلام الزائد، مقاطعة الآخرين أو التدخل (ألعاب الأطفال الآخرين).
– الانخراط في العاب حركية خطيرة بدون تقدير للعواقب (مثل الجري في الشارع بدون انتباه)
3- لابد أن يظهر تأثير هذه الأعراض في مكانين أو أكثر مثلاً البيت والمدرسة.
4- لابد من أن يكون هناك تأثير واضح من الناحية الاجتماعية الأكاديمية أو الوظيفية

المصدر : موقع حلول للإستشارات النفسية

http://www.gulfkids.com/ar/index.php?action=show_res&r_id=46&topic_id=1576

 

عن سالي داود

شاهد أيضاً

هل الأطفال فائقي الحركة ، عديمي التركيز ؟

هل الأطفال فائقي الحركة ، عديمي التركيز ؟ إعاقتي – سالي داود البعض يرفض اعتباره …

اترك تعليقاً