ذوي الاحتياجات الخاصة ليسوا معاقين بل مبدعين ومتحدين

ذوي الاحتياجات الخاصة ليسوا معاقين بل مبدعين ومتحدين

إعاقتي – سالي داود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله أوقاتكم بكل خير
أخصص مشاركتي هذه
عن فئة هي بأمس الحاجة للحنان والعطف والرعاية ..

إنهم

::ذوي الاحتياجات الخاصة::
وسأتناول بعض الشرح الموجز عن هذه الفئة لإيماني بأهمية توعية العامة بمجالات الإعاقة الأمر الذي قد يسهم في مساعدة هذه الفئة الغالية على قلوبنا وما دفعني إلى ذلك هو سماع أحد الأشخاص في البالتوك سائلاً (منهم يا جماعة الخير ذوي الاحتياجات الخاصة؟.) فأجابه شخص بأنهم ((المعاقون..!)) رد الآخر(( آهاااا)) وكأنه فهم هذه الفئة وشخصها وقام بمعرفة سيكلوجياتهم ولخصها بكلمة ((معاقون)) إن هذه الوصمة لاتعني شيئا ً بل إن نظرنا إليها بعرفها الاجتماعي فهي انتقاص من قدراتهم وانحطاط من قيمهم وكرامتهم..!

– بداية من هم ذوي الاحتياجات الخاصة أو الأفراد غير العاديين.؟
هم الأفراد الذين يختلفون اختلافا ً واضحا ًعن الأفراد العاديين في النواحي العقلية أو الجسدية أو اللغوية وتشمل..(الأفراد المعاقين والأفراد الموهوبين(

– وقد يتساءل القارئ حول ضم فئة الموهوبين لذوي الاحتياجات الخاصة فأقول له:
إن الموهوب يحتاج إلى برامج تربوية متخصصة تختلف عن البرامج التربوية المعدة للأفراد العاديين حيث أن هذه الموهبة قدرة إلهية يجب استثمار طاقتها إيجابياً وإلا فإنها تتردى وتصبح قدرة عادية ولهذا وجدت مجموعة من الخدمات والبرامج التربوية تتضمن تعديلات خاصة سواء في المناهج أو الوسائل أو طرق التعليم استجابة للحاجات الخاصة لمجموعة الطلاب أو الأفراد الذين لا يستطيعون مسايرة متطلبات برامج التربية العادية ويسمى هذا النمط من الخدمات بالتربية الخاصة.
– أبرز أهداف التربية الخاصة :
1- تأكيد كرامة الفرد وتوفير الفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع المساهمة في نهضة الأمة .
2- إعداد البرامج التعليمية لكل فئة من فئات التربية الخاصة .
3- إعداد طرائق التدريس لكل فئة من فئات التربية الخاصة ، وذلك لتنفيذ وتحقيق أهداف البرامج التربوية على أساس الخطة التربوية الفردية لكل فرد من أفراد ذوي الاحتياجات الخاصة.
4- إعداد الوسائل التعليمية والتكنولوجية الخاصة بكل فئة من فئات التربية الخاصة.
5- التعرف على الأطفال غير العاديين وذلك من خلال أدوات القياس والتشخيص المناسبة لكل فئة من فئات التربية الخاصة.
6- إعداد برامج الوقاية من الإعاقة ، بشكل عام والعمل ما أمكن على تقليل حدوث الإعاقة عن طريق البرامج الوقائية .
7- مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وذلك بحسن توجيهم ومساعدتهم على النمو وفق قدراتهم واستعداتهم وميولهم .
8- تهيئة وسائل البحث العلمي للاستفادة من قدرات الموهوبين وتوجيهها واتاحة الفرصة أمامهم في مجال نبوغهم .

والآن سأتكلم إن سمحتم لي عن إنجازات ذوي الاحتياجات الخاصة
وبيان مدى أهمية انجازاتهم على المستوى العربي والعالمي
فمن وصمهم بأنهم (معاقون) أو مشوهون ؟!
ومن قال بأنهم عالة لا علاج .!
ومن قال بأنهم لايستطيعون أن يقدمون .؟!
كل هذه الأسئلة أجوبتها تتلخص في ربع انجاز من انجازاتهم التي تملأ صفحات الانترنت والجرائد اليومية والقتوات التلفزونية.؟!
فمنهم المبدعين والعلماء الأفاضل ومنهم المثقفون ومنهم من حصد الجوائز العديدة ومنهم من هو مثال لكل صاحب بصر وسمع وقادر على التحرك بيسر وسهولة .

http://www.ibtesamah.com/showthread-t_308853.html

 

عن سالي داود

شاهد أيضاً

الوصايا العشر لكسب ثقة الطفل المعاق

الوصايا العشر لكسب ثقة الطفل المعاق إعاقتي – سالي داود خبراء نفسيون وأخصائيون في أبحاث …

اترك تعليقاً