المشكلات السلوكية التي نواجه في المدارس – الخوف الاجتماعي Social Phopia

المشكلات السلوكية التي نواجه في المدارس – الخوف الاجتماعي Social Phopia

إعاقتي – سالي داود

الخوف الاجتماعي Social Phopia

تتمثل هذه المشكلة في خوف شديد غير مقبول من مواجهة الآخرين والتعامل معهم أو التحدث إليهم وتجنب المواقف الاجتماعية باعتبارها مواقف تقويمية تهديديه للفرد لأنه يعتقد انه موضع فحص وتقييم الآخرين له.
ويأخذا الخوف في المدارس أشكالا منها الخوف من الوقوف أمام المدرس أو الزملاء وعجز شديد في المشاركة في الأنشطة الصفية واللاصفية.
وهو الخوف من الوقوع محل ملاحظة الآخرين مما يؤدى إلى تجنب المواقف الاجتماعية ويصاحب الخوف عادة تقييم ذاتي منخفض وخوف شديد من النقد.

أعراض وسلوكيات هذه المشكلة فهي:
1. اضطرابات فسيولوجية: مثل خفقان القلب وضيق التنفس والتعرق وارتعاش اليدين.
2. قلق غير مبرر وغير منطقي: ويظهر في أشكال الارتباك والتلعثم وعدم انتظام الإجابة وعدم الارتياح.
3. تفضيل الأسلوب التجنبي: حيث يميل الفرد إلى تجنب المواقف الاجتماعية أو الأنشطة أو الحفلات.
4. صعوبة التعبير عن الذات في المواقف الاجتماعية بشكل مرض.
5. ضغط المواجهة مع الآخرين سواء المواجهة الكلامية أو حتى المواجهة البصرية.

أسباب الخوف الاجتماعي:
1. أساليب التنشئة الاجتماعية وكذلك الحماية الزائدة حيث يبقى الطفل بعيدا عن مواجهة المواقف وكذلك العقاب الشديد حيث يتوقع الطفل النقد والسخرية من الآخرين.
2. تقليد النماذج من الوالدين: فإذا تكرر ظهور استجابات الخوف في المواقف الاجتماعية لدى الأم مقل الخوف من مواجهة الناس في الحفلات أو الاجتماعات فهذا يتيح للطفل نموذج تخويفا يقلده.
3. خبرات صادمة في المواقف الاجتماعية مثل استهزاء المدرس المتكرر له وما يصحب ذلك من توتر أو سخرية الأب أو الآخرين منه.
4. ضغوطات الحياة مثل:
• أمراض عضوية أو إعاقات تجعله هدفا للنقد أو السخرية.
• عوامل اجتماعية واقتصادية مثل الطبقة والعرق والمهنة.

الأساليب العلاجية:
يعتبر الخوف الاجتماعي من أكثر المشكلات التي نالت حظا من الدراسة والبحث، ومن الأساليب:
1. التدريب على المهارات الاجتماعية: حيث يتم تدريب الفرد على القيام بسلوكيات اجتماعية فعاله من خلال فنيات لعب الدور والنمذجة.
2. التعرض التدريجي المنتظم للمواقف التي يخافها الفرد.
3. التعرض الكلي للمواقف المخيفة.
4. العلاج النفسي التحليلي المختصر الذي يكشف عن العوامل اللاشعورية والصراعات التي تقف وراء الخوف.
5. ضبط المثيرات التي تسبب مخاوف الطالب سواء أكانت زملاء أو مدرسين يضايقونه.
6. العلاج العقلي المعرفي الذي يعتمد على تحديد الأفكار اللاعقلانية المسئولة عن الخوف حيث يتم مواجهتها واستبدالها بأفكار عقلانية واقعية.
7. الاشتراك في الأنشطة الاجتماعية وفق خطة معينة مع تعزيز السلوكيات المرغوبة.

المراجع/

• زيدان.محمد مصطفى.(1405هـ) علم النفس التربوي.المملكة العربية السعودية.دار الشروق للنشر والتوزيع.
• عقل.محمود عطا حسين.(1417هـ) الإرشاد النفسي والتربوي.المملكة العربية السعودية.دار الخريجي للنشر والتوزيع

http://www.gulfkids.com/vb/showthread.php?t=16743

عن سالي داود

شاهد أيضاً

الغيرة عند الاطفال

الغيرة عند الاطفال إعاقتي – سالي داود الغيـرة هى العامل المشترك فى الكثير من المشاكل …

اترك تعليقاً