المشكلات السلوكية التي نواجه في المدارس – عادات دراسية خاطئة Study habits

المشكلات السلوكية التي نواجه في المدارس – عادات دراسية خاطئة Study habits

إعاقتي – سالي داود

عادات دراسية خاطئة Study habits

أعراض وسلوكيات هذه المشكلة فقد حدد الأعراض التالية: تأجيل الواجبات المدرسية وعدم أدائها بانتظام وعدم تنظيم الوقت وعدم تنظيم العمل المدرسي منذ بداية العام وضعف الانتباه وقلة الانتباه لتعويض ما فات وكذلك عدم القدرة على تنظيم التفكير وتخطيط الإجابة أثناء الامتحان بمعنى أن بعض الأطفال لديهم عادات دراسية خاطئة تتعلق ب متى وأين وكيف يذاكرون بفاعلية.

أسباب المشكلة:
1. نماذج بيئة ” الاقتداء ” حيث يكتسب الطالب عادات دراسية خاطئة منذ الصغر من أهله دون أن يجد من يعدل هذه العادات.
كما أن وجود بعض الاتجاهات السلبية نحو أهمية التعليم عند الإباء يودي إلى امتصاص هذه القيم من قبل أبنائهم من ثم لا يدرسون بفعالية.
2. انشغال التلميذ بواجبات أسرية غير الدراسية تستهلك حيويته وقدرته على التركيز.
3. الموثرات والضغوطات الناجمة عن خلافات أسرية أو شخصية تؤدي إلى دراسة غير فعالة.
4. غياب التوجيه فيما يتعلق ببناء عادات دراسية جيدة.
5. تدخل الإباء الزائد في مساعدة الطفل على حل واجباته المنزلية يعيق تنمية وتطوير عادات ومهارات دراسية مستقلة.
6. عوامل نفسية متعددة منها:
• انتقام غير مباشر من الوالدين وذلك بإقلاقهم نتيجة غير قراءة غير هادفة ومجدية.
• رغبة غير مباشرة في بقاء الطفل اعتمادي على أهله.
• نزعة البعض إلى الكمال يؤدي إلى تأجيل الدراسة أو حل الواجبات خوفا من الفشل وعدم القدرة على حل الواجبات.

الأساليب العلاجية:
1. ضبط المثيرات: وذلك بإبعاد المثيرات المشتتة لانتباه الطفل مثل الضوضاء والضوء الساطع والمكالمات الهاتفية وتهيئة الظروف المناسبة للمذاكرة.
2. التعزيز الايجابي: وذلك باستخدام المكافآت عند نجاح الطالب في حل واجباته أو التزامه بجدول المذاكرة.
3. التشكيل: وذلك بتعلم أو تكوين عادات دراسية جديدة وفق خطط محدودة مدروسة.
4. تحديد طرق مثلى دراسية: ومن هذه الطرق طريقة تقوم على المسح والتساؤل ثم القراءة والمراجعة والتسميع أي إعطاء الطالب فكرة عامة عن المواضيع والعناوين ثم تحويل تلك العناوين والمواضيع إلى أسئلة ثم القراءة للإجابة عليها ثم مراجعة تلك المواضيع وتسميعها بصوت عالي ثم تلخيص النقاط البارزة.
5. الإيحاءات الايجابية أو الحديث مع الذات أثناء الاسترخاء: حيث يتم تقديم الإيحاءات الإيجابية للطالب مثل استخدام لعبارات “سوف استطيع أن ادرس لفترة أطول “أو ” سوف أركز على الدرس فقط ” ثم يعيدها الطالب عدت مرات فمثل هذه الإيحاءات تبعث الثقة في النفس وتدفع الفرد إلى قراءة هادفة وعادات دراسية جيدة.

المراجع/

• زيدان.محمد مصطفى.(1405هـ) علم النفس التربوي.المملكة العربية السعودية.دار الشروق للنشر والتوزيع.
• عقل.محمود عطا حسين.(1417هـ) الإرشاد النفسي والتربوي.المملكة العربية السعودية.دار الخريجي للنشر والتوزيع

http://www.gulfkids.com/vb/showthread.php?t=16744

عن سالي داود

شاهد أيضاً

الغيرة عند الاطفال

الغيرة عند الاطفال إعاقتي – سالي داود الغيـرة هى العامل المشترك فى الكثير من المشاكل …

اترك تعليقاً