العوامل المؤثرة على نمو الطفل المعاق سمعياً

العوامل المؤثرة على نمو الطفل المعاق سمعياً

إعاقتي – سالي داود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

العوامل المؤثرة على نمو الطفل العراقي سمعياً

للوصول إلى فهم أكثر للطفل المعاق سمعياً فإننا بحاجة إلى معرفة العوامل المؤثرة على نموها
لقد أشار { التيمان } إلى تأثير العوامل التالية على مظاهر النمو للطفل المعاق سمعياً:

1-العمر عند الإصابة بالإعاقة السمعية:

يختلف الأطفال ذوو الفقدان السمعي الخلقي عن الأطفال المصابين بالصمم بعد اللغوي في مرحلة مبكرة من حياتهم مقارنة بالأطفال الذين فقدوا سمعهم بعد إصابتهم بأمراض خطيرة.

2-درجة الإعاقة السمعية:

درجة الإعاقة السمعية تحدد مقدار السمع المتبقي و تأثير ذلك على نمو اللغة و الكلام.

و تطور مهارات التواصل اللفظي أسهل مع الأطفال ذوي السمع الثقيل أو الأطفال ذوي الإعاقة السمعية المتوسطة من الأطفال ذوي الفقدان السمعي الشديد إلى الشديد جداً.

3-الوعي الذاتي لدي الأطفال المعاقين سمعياً:

بفقدانهم السمعي و استعمالهم للسماعات الطبية ، و تأثير السمع المتبقي على نموهم ، و الذي بالتالي يؤثر على حياتهم اليومية .

4-انفعالات الاباء و الأسر:

و الاستجابات السلوكية للأسرة تؤثر على نمو الطفل المعاق ، و خصوصاً بعد التشخيص الذي يظهر الإعاقة السمعية للطفل.

هذا إضافة إلى أن التوافق الداخلي للأسرة يؤثر على إحساس الطفل بالشعور بالأمن. اتجاهات الاباء نحو أطفالهم المعاقين سمعياً تؤثر على اتجاهات الطفل نحو ذاته.

5-الوضع الاقتصادي و التربوي للأسرة:

كما هو معكوس في الطبقة الاجتماعية الاقتصادية يؤثر على الضغط النفسي و تقديم الرعاية للطفل المعاق سمعياً.

و على أي حال الطبقة الاقتصادية و الاجتماعية تؤثر بشكل كبير على تقديم خدمات الرعاية و الأدوات السمعية المساعدة و غيرها.

6-مدى و نوعية الإثارة السمعية:
7-و توفير بيئة لغوية غنية للشخص المعاق سمعياً8-

العمر و مستوى المدخلات اللغوية و التعرض للغة الإشارة في عمر مبكر و نموذج التواصل المستخدم في الأسرة و المدرسة.

نقلاً من كتاب الإعاقة السمعية للدكتور إبراهيم الزريقات

http://www.ibtesamah.com/showthread-t_307761.html

عن سالي داود

شاهد أيضاً

طريقة الاتصال بين الصم !!{بالصور}

طريقة الاتصال بين الصم !!{بالصور} إعاقتي – سالي داود طريق الاتصال مع الصم وارجوا ان …

اترك تعليقاً