التوحد تشخيصه سهل وقد يكون وراثي ولا يوجد علاج يقضي عليه

التوحد تشخيصه سهل وقد يكون وراثي ولا يوجد علاج يقضي عليه

إعاقتي – سالي داود

لا يوجد حتى الآن اختبارا طبيا قادرا على تشخيص اضطراب التوحد، ولكن يستطيع الأطباء وعلماء النفس تشخيصه من خلال تدريبا خاصا يتم فيه تقييم الطفل سلوكيا للتعرف على إذا ما كان مصابا بالتوحد أم لا.

الأهل هم أول من يلاحظ أن طفلهم مصابا بالتوحد عن طريق السلوكيات الغريبة، مثل عدم الاتصال بالعينين أو عدم استجابته للأصوات من حوله، وعدم استجابته عند سماع اسمه، وتكرار الأفعال غير العادية، وفي هذه الحالة فالتوجه للطبيب هو الحل الأمثل.
يستطيع طبيب الأعصاب أو الطبيب النفسي تشخيص التوحد من خلال قائمة معينة تحتوي على أسئلة متعلقة بالطفل، وتشير الإجابات عنها إلى إصابته بالتوحد من عدمه.

تشخيص اضطراب التوحد بسيط ويسهل التعرف عليه، ولكن بعض الآباء يتأخرون في الذهاب للطبيب، مما يؤخر تشخيص الاضطراب، كما أن بعض الأطباء يخافون أحيانا من إثارة قلق الوالدين فيأخذون وقتا طويلا لتشخيصه.

التشخيص المبكر لاضطراب التوحد والعلاجات المبكرة يساعد في تحسين النتائج، وتعمل المنظمات والجمعيات جاهدة لرفع الوعي بالأعراض المبكرة للتوحد بين الأطباء، وكذلك بين الآباء والأمهات.

التوحد يصيب الأطفال منذ الولادة وحتى بلوغهم الثالثة من العمر، ويقوم الطبيب بتشخيصه من خلال ملاحظة سلوكيات الطفل وتواصله مع الآخرين وطريقة التكلم، بالإضافة إلى الاختبارات الجينية، لأن الوراثة تلعب دورا كبيرا في الإصابة به.
هناك بعض المشاكل الصحية المرتبطة بالإصابة بالتوحد، مثل اضطرابات النوم واضطرابات الجهاز الهضمي وغيرها، ولا يوجد علاج يشفي من التوحد نهائيا حتى الآن، حيث إنه اضطراب عصبي يؤثر على العلاقات الاجتماعية والتواصل.

http://www.ibtesamah.com/showthread-t_493229.html

عن سالي داود

شاهد أيضاً

طرق التعلم عند اطفال التوحد

طرق التعلم عند اطفال التوحد إعاقتي – سالي داود طرق التعلم عندالأطفال التوحديين هذه عبارة …

اترك تعليقاً