الاطفال ذو الاحتياجات الخاصة وعلاقتهم الأخوية

الاطفال ذو الاحتياجات الخاصة وعلاقتهم الأخوية

إعاقتي – سالي داود

السلام عليكم

سوف أعرض في هذا الموضوع علاقة الأخوة وذوي الاحتياجات

الخاصة واهيمة علاقتهم والدور والمشاكل التي قد تحصل وكيفة الحلول لها

توفر علاقة الأخوة دورا فعالا مع ذوي الاحتياجات الخاصه وذلك للوقت الطويل

الذي يقضيانه معا,كما أنه هذه العلاقة تتيح للطفل ذو الأحتياجات الخاصة فرص تعلم

العديد من المهارات الأجتماعية المهمة مثل “التحاور,التفاهم ,حل النزاعات ” ولهذا يعتبر

ارشاد الأخوه أمر ضروري ومهم للمساعدة في لعب دور إيجابي في تطور الأخ من ذو الاحتياجات الخاصة كما أنه يقلل الكثير من الأعباء التي قد تواجه الأباء حيث يكون أغلب وقتهم مركز علي طفل ذو الأحتياجات الخاصة.

ويكمن أهمية هذا الدور من كون الأخوة يميلون دائما إلي أتباع توجيهات الوالدين نحو أخيهم ذو الاحتياجات الخاصة كما يمكن أن يكونو خير معلم وموجه ومرشد وصديق لأخيهم ذو الاحتياجات الخاصه .

وهنا سوف أستعرض بعض المشاكل التي قد تحدت بين الأخوة وأخيهم ذو الأحتياجات الخاصة وكيفية التعامل معها

1-الغيرة يشعر بعض الأخوة بالغيرة من أخوهم ذو الأحتياجات الخاصه لأنه مركز

أهتمام الأسرة والأم بشكل خاص لذلك علي الأم والأب تخصص وقت محدد لكل منهما

وعدم إهمال هذا التخصيص حتي يحصل كل منهما علي قدره من الأهتمام وهنا يجب الاشاره إلي دور الأب فإن الأب يلعب دوراً إيجابياً و فعالاً إذا قرر المشاركة في تحمل بعض المسؤوليات و تقديم الدعم المعنوي للأم، بالإضافة إلى ذلك فإن اهتمامه و حبه ضروريان جداً لإشعار الطفل بالتقبل و إشراكه في العديد من الأنشطة الاجتماعية التي تعجز الأم عن دمج ابنها فيها مثل المناسبات الاجتماعية و الذهاب إلى المسجد.

2-اللوم بعض الأخوة الذين لديهم أخ من ذو الاحتياجات الخاصة يتولد لديه شعور

باللوم وذلك ناتج من عدم أستعابه المعلومات المتعلقه بأخيه ذو الأحتياجات الخاصة “كأن يعتقد بأنه فكر أو فعل شيء ما كانت السبب في ذلك ” ولذلك علي الأم محاولة الشرح لأبنها بأنه ليس السبب في ذلك وأنه ذلك امتحان من الله عز وجل .

3-الخجل قد يشعر الطفل بالخجل من أصدقائه لأنه لديه اخ ذو احتياجات خاصة

ولا يستطيع أن يدعوهم إلي زيارته مثلا لذلك علي الأم تشجيع ابنها علي عدم الخجل من اخيه وانه لا يوجد شيء يخجل منه وأن اخوه طفل كبقية الأطفال .

4-الصدمة قد يتسبب الأخ أو الأخت من ذو الاحتياجات الخاصة بإتلاف ممتلكات أحد

الأخوة وعلي الأم توقع حدوث ذلك ومحاولتها وضع انظمه تحد من حدوث ذلك

كإغلاق الحجر التي تحتوي علي أشياء قد تتضرر وغالية الثمن أو قد تؤدي الطفل ومحاولة التبرير لطفلها بشيء من الدعابه بأن لم يقصد فعل ذلك وسوف تشتري له بدل الذي تم إتلافه .

5-الأنشطه يعاني بعض الأخوة من افراد ذو الاحتياجات الخاصة إلى الحرمان من مزاولة

الأنشطة التي يمارسها أقرانهم في نفس العمر وذلك لانشغال الأهل أو عدم ملائمة المكان

لطفلهم ذو الاحتياجات الخاصة لذلك علي الأهل اختيار أنشطه يستطيع كافة أفراد الأسرة

ممارستها ومحاولة الاندماج مع اسرة آخر تعاني من نفس الأوضاع .

6-الشعور بالذنب في بعض الأحيان قد ينفعل الأخ علي اخيه ذو الاحتياجات الخاصة وهذا يجعله يشعر بالذنب لكن علي الأم توقع حدوث ذلك وعدم لومه مشاعره فالمشاعر القوية ماهي إلا دليل علي قوة العلاقة الأخوية وعند حدوث مصادمات بين الأخوة يجب محاولة تقريب وجهات النظر ومساعدة الأخ علي تجاوز شعوره بالذنب كتدريبه علي طرق المساعد لرعاية أخيه وتقدير تلك المساعدة حتي يغفر لنفسه مشاعر الأنفعال .

7-الشعور بالأحراج نظرة المجتمع لذوي الأحتياجات الخاصة تؤثر جدا في علاقة الأخوة

ببعضهم فكلما كانت المشاعر سلبية كلما ازدادت صعوبة التقبل . وعلي الأسرة توضيح والشرح لطفلهم بأن هناك اشخاص يعانون من إعاقة شخصية غير ظاهرة وأنه هناك أشخاص سلمين ولكن عديمي فهم ومشاعر .

ومحاولة الأسرة توفير أوضاع إجتماعية يكون فيها الأخ من ذو الاحتياجات الخاصة مقبول ومقدر كما يجب علي الأسرة أحيانا السماح للأخ بالتجول لوحده وممارسة بعض نشاطاته .

8-المدرسة في بعض الأحيان قد يتعرض الأخ إلي بعض المضايقات في المدرسة وذلك

لوجود اخ من ذو أحتياجات خاصة لديه ” وذلك لتفكيرهم بأنه ذلك عيب ونقظة ضعف لديه “لذلك علي الأهل محاولة التواصل مع المدرسة وشرح أوضاع طفلهم حتي تقوم المدرسة والمدرسين بتوعية الطلاب وذلك للحد من حصول تلك المضايقات ونشر الوعي

بين الطلاب .

وفي الختام أدعو الله ان اكون قد وفقت في طرح

الموضوع وان يقدم يد العون للأمهات ذوي الاحتياجات الخاصة

https://forum.sedty.com/t951774.html

عن سالي داود

شاهد أيضاً

التربية البدنية لذوي الاحتياجات الخاصة

التربية البدنية لذوي الاحتياجات الخاصة إعاقتي – سالي داود أولاً: أهداف التربية الخاصة: تهدف التربية …

اترك تعليقاً