((أساليب تعديل السلوك الغير مرغوب فيه ))

((أساليب تعديل السلوك الغير مرغوب فيه ))

إعاقتي – سالي داود

العقاب من الأساليب التي تعمل على إضعاف العلاقة بين المثيرات والاستجابات غير المرغوب فيها . حيث يعمل العقاب أنواعه على عدم ظهور أشكال السلوك غير المرغوب فيه ، ويكون هدفا رئيسيا من الأهداف التربوية كأسرة والمدرسة ،ولا ينكر أحد أ هميه وإعادة بناء السلوك الإنساني وتشكيله من جديد وفقاً لهذه الأساليب .
العقاب :
أسلوباً فعالاً في تقليل ظهور أشكال السلوك غير المرغوب فيها ، وتبدو أهميته في اعتباره أسلوباً تربوياً لابد منه أحياناً وخاصة في مرحلة الطفولة والمدرسة وذلك من أجل ضبط السلوك الإنساني وتوجيهه نحو المسار المرغوب فيه تربوياً ، ويعرف العقاب على أنه تلك الأحداث المؤلمة التي يتلقاها الفرد بسبب ظهور الاستجابات غير المرغوب فيها ويبدو في سحب المعززات المرغوب فيها لدى الفرد بسبب ظهور الاستجابات غير المرغوب فيها أيضاً وتكمن آلية العقاب في الشكل التالي :

العقاب أللفضي :
وبقصد أشكال التهديدات اللفظية والتوبيخ واستخدام العبارات الجارحة، مثل عبارة (لا)
تفعل ، أو (لا) كتعبير عن الرفض الاجتماعي ،ويكثر استخدام مثل هذا النوع من العقاب في العديد من المواقف التربوية الحياتية اليومية في البيت، والمدرسة والجامعة، والمواقف الاجتماعية ، وفي الشارع العام ..الخ .
وتهدف إلى :
1- تقليل ظهور أشكال السلوك غير المرغوب فيها.
2- إضعاف العلاقة بين المثيرات والاستجابات غير المرغوب فيها .
يجب :-
1- الحذر عند استخدامه وخاصة عند اختيار العبارات غير المناسبة ومناسبة تلك العبارات للسلوك غير المرغوب فيه .
2- مراعاة توقيت ذلك العقاب ومكانه،والثبات في استخدامه في المناسبات المتكررة أو المواقف المتكررة لأشكال السلوك غير المرغوب فيها .

العقاب الاجتماعي:
كل أشكال الحرمان والعزل الاجتماعي ، وسحب
المثيرات أو المعززات الايجابية المرغوب فيها لمدة
معينة وبشكل دائم، حسب نوع ودرجة السلوك
غير المرغوب فيه،
• حرمان الطفل من تناول الطعام أو الشوكلاته أو أية أطعمة محببة للطفل .
• حرمان الطفل من مشاهدة برامج التلفزيون المحببة له .
• عزل الطفل في غرفته لمدة محددة من الوقت .
• حرمان الطفل من زيارة الأصدقاء أو العكس .
• إلغاء وتقليل الزيارات الاجتماعية .
توقيت ومكان العقاب :-
السلوك الخاطئ أو الغير مرغوب فيه يعاقب مباشرة بعد حدوثه دون تأخير وفي نفس المكان الذي يحدث فيه هذا السلوك أما تأخير العقاب وتأجيله فلا يؤدي إلى النتائج المرغوبة .
تعزيز السلوك البديل :-
ويقصد بذلك أن يعمل المربي على تعزيز السلوك المخالف للسلوك المعاقب .

فعالية العقاب:
يعمل العقاب على تقليل احتمالية ظهور أشكال السلوك الغير مرغوب فيه ولكن يجب مراعاة النقاط التالية:
شدة العقاب:
وهو أن يتناسب السلوك الغير مرغوب فيه مع درجة العقاب.
توقيت ومكان العقاب :
بحيث يعاقب مباشرة بعد حدوث السلوك دون تأخير وبنفس المكان وألا لن يؤدي إلى النتائج المطلوبة.
حدوث العقاب :
بحيث يحدد نوعية العقاب الذي يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية سواء بتكرار أسلوب العقاب أو تغييره.
تعزيز السلوك البديل :
يعزز السلوك المخالف للسلوك المعاقب،فالطفل ألذي عوقب على سلوك صعوبة المحافظة على ممتلكاته، يعزز عندما يحافظ على ممتلكاته.. وهكذا.

الأثار الجانبية للعقاب :
العدوانية …..
ويقصد بذلك أن يترك أسلوب العقاب أثارا جانبية على الفرد المعاقب تتمثل في السلوك العدواني نحو مصدر العقاب كالأب والأم أو المدرس أو المدرسة أو مصدر العقاب الأصلي، كأن تتجه العدوانية نحو أثاث المنزل والأثاث المدرسي…الخ، وبناء على ذلك فليس من المستغرب ظهور السلوك العدواني لدى الأفراد المعاقين.
السلوك ألتجنبي والهروبي :
ويتمثل في السلوك الهروبي من الموقف غير المرغوب فيه أو الخاطئ مثل إنكار السلوك الخاطئ أو تجاهله أو إلصاقه بالآخرين.
الأظطرابات الإ نفعالية :

مثل ضعف الثقة بالذات أو احترام ألذات وتقديرها، أو الاضطرابات اللغوية كالسرعة الزائدة في الكلام أوالتأتأة أو تأخير ظهور اللغة واضطراباتها أو صعوبة بناء علاقات اجتماعية ناجحة.

http://www.ibtesamah.com/showthread-t_46187.html

عن سالي داود

شاهد أيضاً

مشكلة الذهاب الى النوم

مشكلة الذهاب الى النوم إعاقتي – سالي داود اذار عبد اللطيف من أكثر المشكلات التي …

اترك تعليقاً